بعينينٍ ناعستين و خطواتٍ كسولة و نصف إبتسامة و صوتٍ مُرتبك
و قلب قتله الوله في غيابك أُطوقك بذراعيّ أتاملُ عينيك
و اقول : اُحبك .
أنا الباب المغلق المهجور الذي لا أقدام تهتديّ إليه / لا يدَ تطرقه !
أنا النمله المختبأه من صقيع البرد في قلبك التبحث عن الدفء فيه و لا تجدة !
أنا النافذة المفتوحة اليأتي منها ضوء كئيب و أسود في غيابك !
أنا الصبيه التبحث عنك في دهاليز الأزقة الضيقه و تجدك في حالة سُكر تُقبل صديقتها !
أنا كلمات الأغنية الـ أغنيها لك في سريّ ” شِي غريب ”
الوقت الذي يمضي سريعًا و أنت بجانبيّ / إنه توقف
مُذ تعانقنا و أفترقنا !
و هذه أنا
امرأة وحيدة
على عتبة الفصل البارد ،
في بدء إدراك الوجود الملوث بالأرض
ويأس السماء البسيط الحزين
وعجز تلك الأيدي الإسمنتية *
في منتصف الليل البارد لا يُسمع سوى صوت الريح خلف النافذة
و صوت سُعال أمي يخترق الهدوء و العتمة !
في هذة الليله الطويله الممله
لو يأخذني هذا الريح كريشة يحملنيّ بين كتفيّه و يحط بي عند نافذتك !
دونك كُل شيء يبدو ساكنًا / صامتًا
كما لو أن كل شيء تحول إلى جماد / كما لو أن كُل شيء لم يعد كما كان !
عند الفراق ؛ الكون يصبح أسودًا كما لون الليل
و حياتي تستمر دونك و لكن ليس كمثل ما نكون معًا و يديّ في يدك !
(Source: sadqa)