كتبت لك رسالة مطولة ليلة البارحه و فيما أنا أكتب
” لقد خذلتني أمام الجميع حتى نفسي ”
تساقطت الدموع و بللت الرسالة
لم يكن لدينا حبل غسيل , كنا نعلق ملابسنا المبلله على الكراسي الخشبية
و الأبواب المهترية .. ركضت الى الشجرة الكبيرة بجانب منزلنا تسلقتها بصعوبة
سقطت أربع مرات و في كل مرة اسقط فيها أقول لنفسيّ بصوتٍ مرتفع
ستكون آخر محاولة لكنني إستمريتُ بالمحاولات المتكررة
حتى صعدت أعلاها قاصدة حبل غسيل جارتنا ذات المخالب
الـ تُشبة مخالب الذئب و ذات الأنياب الـ تشبة أنياب الأسد ,
كانت مفترسة و شرسة جدًا لكنني لم أخافها تلك الليلة لأن لدي
مهمة لا تقبل التأجيل , عدت لنافذتي وضعت يدي على خدي أرقب
رسالتيّ من بعيد .. رسالتيّ التي تمنيت أن تصل إليك قبل أن يخطفها الريح !